![]() |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
وددت أن أطرح قصة بيت شعر أشتهر بين الناس وبعضهم مايعرفون أصلها يقول الراوي : كان في الزمن الماضي رجال معه "ناقة" طيبه ولها ذكر عن الناس اللي حواليهم وكان له ولد عاشق له "بنية" ويبي الزواج منها. طلب الولد من أبوه أنه يخطب له "البنت" وبالفعل راح أبوه معه يم أبو "البنت" وخطبوها . أبو البنت رحب بهم وعطاهم عليها نية الا أنه أشترط مهر لبنته "الناقة" اللي يملكها الأب ،،، طبعا الأب وكما قلنا يغلي ناقته حيل ولا يقدر يفرط فيها فما كان منه الا أن قال لوالد "البنت" : أبشر باللي تبي الا "الناقة" أنت تعرف غلاها عندي ولا أقدر أعطيك أياها .. وبين اصرار أبو "البنت" على طلبه وتمسك أبو "الشاب" بناقته لم يحصل أتفاق بين الطرفين وعاد الولد وابوه الى ديرتهم .. ومرت الايام و"الولد" كل يوم حاله تتغير وأبوه ملاحظ هالشئ وفي نفس الوقت واقع بين نارين فأبنه عزيز عنده ولاوده يضيق خاطره و"ناقته" غالية عنده جدا ومن سلالة طيبة اضافة الى انه أخذ موقف من أبو "البنت" ولاوده يعطيه أياها .. وبينما هو في حيرة من أمره خطرت على باله فكرة يبي من خلالها يبين لأبنه أهمية الناقة وفوائدها وأن التفريط فيها لا يصح مقابل أي أمر .. وفي صباح اليوم التالي قال الأب لابنه أبيك تخاويني نبي نعس "الصمان" .. وبالفعل تخاوى الاب وأبنه وترادفوا على ناقتهم وكان الأب يحاول التخلص من الماء الذي معهم بقدر المستطاع لغاية في نفسة.. بعد فترة من مسيرهم وبعد وصولهم للصمان أكتشفوا أن الماء اللي معهم قد انتهى .. طبعا الأب عارف المنطقة زين وعارف مكان الماء لكنه وحتى يحقق هدفه من هذا كله اخذ في التمثيل على ولده وصار يردد " لا والله الا هلكنا" والولد ماهو في حال أحسن من أبوه فالوقت (قايلة) والارض مجدبة ولافيها شجر ... بعد أن اشتد الظمأ عليهم ووصلوا لمرحلة الهلاك غيّر الأب مسير الناقة ووجها يم مكان الماء اللي هو خابره أصلا ومثل ماهو معروف فان البل تشعر بوجود الماء .. سارت الناقة بالاب وأبنه وهما على أخر رمق ومن شدة العطش مرة يفيقون ومرة يغمى عليهم وفي أخر مرة صحا فيها الابن وجد أنهم على غدير ماء فشرب هو وابوه ... وأراد الاب استغلال هالموقف والبيان لولده أنه لولا الله ثم هالناقة كان هلكوا من الظمأ وقال البيت المشهور : لاصرت بالصمان والقيض حاديك .......أيّا حسين الـدل وايّـا المطيـة لكن الابن لازال متمسكا بحب البنية ولا فيه شئ عنده شئ لقياه لها والزواج بها .. وقال لأبوه في الحال : الله كريم وما أومر بالتهاليـك.........ولا أومر بافراق صاف الثنيـة لاصرت بأيام الرخا عند اهاليك..........حبة حسيّن الدل تسوى المطية فعرف الاب أن مافيه طريقة لاقناع أبنه عن الفتاة التي أحبها ووافق على تقديم المهر الذي طلبه والدها . المصدر: ::منتدى الجبلان الرسمي::
|
|
|
#2 |
|
::+عضو شرف+::
ما فات ما مات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلمين ع القصه بس اول مره اعرفها > فضول و قريتها ..
|
أعاني من مرضٍ خطير مرضٍ أقوى من أي مرض إنه مرض اللا مرض مرضُ اللا مشاعر واللا شيء
|
|
|
#5 |
|
₪ :: عضو مجلس الادارة :: ₪
![]() |
تسلم اياديك اختي
على هالقصة الرائعه |
"كلنا لله راجعون"
اللهم ارحمني يوم لا يسمع لقلبي نبض وأرزقني بمن يدعو لي بعد وفاتي
|
|
|
#9 |
|
:: إداري سابق ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اتوقع السالفه هذي لواحد من الجبلان ومعروفه عند العالم اجمع والي انا اعرفه انها لواحد من الجبلان واتوقع اذا ماخانتني الذاكرة انها للخثية من العنا حسب ماعرفت
شكراً على هذه القصه التاريخيه . |
جا يشوف الحال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه
قبل يسألني سألته:كيف حالك يالحبيب ؟ قال انا كنـي غريـب مضيٌـع دروب المدينـه قلت انـا كنـي مدينـه تنتظـر رجعـة غريـب !
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |