![]() |
|
||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
((أعظم قصة مرت علي بحياتي هالقصة,ولاأذكر قصة حركت مشاعري مثل هذي القصة.. عسى الله يرحمنا برحمته)) لاتفوووتكم.. اقروهاااااا لايفوتكم اقروه للنهايه قسم بالله شي يهــــــــــز استغفر الله وأتوب اليه ((سور المقبرة)) بسم الله الرحمن الرحيم يقول كاتب القصة أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البدايةعندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزلهيرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى(رب ارجعون .. رب ارجعون ) ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟ حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك. تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفةحازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أنأدخل القبر حتى أؤدبها ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتىفاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى. حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة. ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: هل أدخل من الباب ؟حينها سأوقظ حارس المقبرة! أو لعله غير موجود! أم أتسور السور ؟ إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي،فقررت أن أتسور السور .. رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرةكثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة. ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منهاسواداً تلك الليلة، كانت ظلمة حالكة، سكون رهيب. هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، واستـنشقت هوائها،نعم إنها رائحة القبور، أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط، رائحة بهاطعم الموت الصافي. وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. إيه أيتها القبور، ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم، ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم)الصلاة الصلاة وماملكت أيمانكم ) قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول انني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدةمرات. هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، والتصقت بالجدار ولاأدري لأحتمي من ماذا؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، لكنني شعرت بالخوف حقا ! نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، مشتاقة إليَّ : متىمسكون فيَّ ؟ أمشي محاذراً بين القبور، وكلما تجاوزت قبراً تساءلت أشقي أم سعيد ؟شقي بسبب ماذا؟ أضيّع الصلاة ؟أم كان من أهل الغناء والطرب؟ أم كان من أهل الزنى؟ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟ : أم أنه كان يقول ما زال في العمر بقية، سبحان من قهر الخلق بالموت أبصرت الممر، حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك. اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة،أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيال اسوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لايهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه. أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منهاسواداً، كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ بل كيف سأنزل في هذاالقبر ؟ وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي . ولكن لا لن أصل إلى هنا ثم أقف، يجب أن أكمل، ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي. ما أشد ظلمته، وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفرالنار أو روضة من رياض الجنة؟ سبحان الله يبدو أن الجو قد إزداد برودة، أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هلهذا صوت الريح ؟ ليس ريحاً، لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسةأخرى؟ استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، سبحان الله، نسعى لكي نحصل على كل شيء، وهذه هي النهاية: لاشئ . كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن،والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ، مالكم ؟ أين أصواتكم ؟ أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟ أين أموالكم؟ أين وأين؟ كيف هو الحساب ؟ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسرالأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، أخبروني عن حالكم مع الدود سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا،واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر . قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي وأناأفكر، ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرةواحدة؟ نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد، ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟ فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة،ياللعجب! رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارديأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأر ى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، حينها قررت أن لاأنظر إلى اللحد . ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحدخالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قولرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاعروحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟ )فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ) تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزلإلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: جهزوا الطوب. وتخيلت أحد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوالأخيكم فإنه الآن يسأل، ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل . ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادىكما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )نعم صدق الله، تركتزوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكةالعذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، يناديبعضهم بعضاً: أهو العبد العاصي؟ فيقول الآخر: نعم. فيقال: أمشيع متروك أم محمول ليس له مفر؟ فيجيبهالآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين: ما غرك بربك الكريم ؟ ما غركبربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ما الذي خدعك حتى عصيت الواحدالقهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدومبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاةلك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأنييئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً، وقد عرفت قدري،وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أرددقول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم : عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزيبه ------------ --- دعواتكم لي في ظهر الغيب - واخوكم في الله ( كاتب القصة ) - رجــــااااااء حااااااار جداً أن ترسلوها لمن تُحِبوووون فلعلَ حرفْـاً يهدِي قلبــاً ويَـهُــزُ نفْسَــاً للتوبــه.. رب أغفر وأرحم وانت الاعز الاكرم وتجاوز ياربنا على ما انت به أعلم >>استغفر الله الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه<<ادعو لي عند الافطاار بدعوه صادقه اللهم احفظ لي امي الغاليه واجمعني بها فى اعلى الجنان ياحي ياقيوم.. (منقوله كما هي من الإيميل)) الموضوع الأصلي: لاتفوتكم كلن بسمه(مميزة, عجيبة ,مؤثره)..! || الكاتب: سلطان فيصل العوض || المصدر: منتدى الجبلان الرسمي
المصدر: ::منتدى الجبلان الرسمي:: |
|
|
#2 |
|
₪ :: عضو مجلس الادارة :: ₪
![]() ![]() |
لي عوده باذن الله
|
.
..المنافي.. ] .. خلّ وافي ! لـ انسان ضاع من الزمن ، من لحظة فراقك .
|
|
|
#4 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ياطول القصه طولاه ........ ^_^ لي عوده بإذن الله .. السموحه يااخوي .. كن بخير .. (*قمــرهم*) |
مامضــى خير .., والأتـــــــي اجمـل .., تلكـ ثقتـــــــي باللــــــه ..,
|
|
|
#5 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (*قمرهم كلهم*) ![]() ![]() ياطول القصه طولاه ........ ^_^ لي عوده بإذن الله .. السموحه يااخوي .. كن بخير .. (*قمــرهم*) ![]() ![]() ياعجز البنت عجزاه... قصة مميزة جدآ بالنسبه لي عشتها تقل فلم هندي وقلت أبنقلها لمنتدى الجبلان أبشوف الكل يحس بالإحساس والا انا خبل...! ^___^.. وبنتظار عودتك.. |
|
|
|
#6 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسير بن شبلان ![]() جزاك الله خيراخوي هوى نجد على الايراد قصه مؤثره جدا الله يرحمنا برحمته ويتجاوز عن سيئاتنا لاهنت ![]() مسير بن شبلان..وياك ان شاء الله ..ولاهنتت..وأشكرك على تشريف الصفحه ويعطيك العافيه.. وعسى الله يرحمنا برحمته.. |
|
|
|
#7 |
|
:: قـلم ممـيز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم أحسن خاتمتنا
وأجعل أخر قولنا أشهد أن لااله الاالله وأشهد أن محمد رسول الله . الأخ هوي نجد جزاكـ الله خير على الموضوع الرائع لكـ مني أرقا التحايا أخوكـ رسآآآم ..!! |
|
|
|
#8 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اقتباس:![]() المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسام ![]() اللهم أحسن خاتمتنا وأجعل أخر قولنا أشهد أن لااله الاالله وأشهد أن محمد رسول الله . الأخ هوي نجد جزاكـ الله خير على الموضوع الرائع لكـ مني أرقا التحايا أخوكـ رسآآآم ..!! ![]() ![]() أمين يارب العالمين.. رسآآم.. يعطيك العافيه على تشريف الصفحه ولاهنتتت.. |
|
|
|
#9 |
|
:: قـلم ممـيز ::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الاخ العزيز هوى نجد اشكرك على طرح الموضوع
ولكن لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابتة القيام بهذا الشيئ. |
|
|
|
#10 |
|
::+عضو شرف+::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ياهوى نجد ثالث مره اكتب تعليق وينمسح .. ولأني وعدتك بالعوده فما كان مني إلا المحاوله مرات عده وكان الله بالعون .. قصه مؤثره جدا وعقاب مؤلم ولكنه فعال .. والحمدلله الذي جعل لنا متسع من الوقت لنجدد التوبه ونضاعف الجهد .. رمضان هو هدية الخالق لنا فبه يتضاعف الأجر .. وتكثر به ابواب الخير .. فلنستغل هذه الفرصه .. رغم اني تأثرت بهذه القصه إلا انني لااحب طاري القبور والموت .. ياقووووو قلبه اللي قدر يدخل المقبره وبعد دخل القبر .. اعتقد انه اقوى عقاب لنفسه .. ماذا اعددنا لقبورنا ..............؟؟ هالمره ذهب بنفسه وإرادته ليعاقب نفسه .. ولكن لابد ان يأتي عليه وقت يدخلها بدون اختيار وإرده .. هنا ماذا يفعل وماذا يكون عليه الحال .... الله المستعان .. وعسى الله يرحمنا ويغفر لنا .. شكرا لهذا الطرح .. هي تذكره لمن غفل عن الطاعات .. كن كما يحبك الله.. (*قمــرهم*) |
مامضــى خير .., والأتـــــــي اجمـل .., تلكـ ثقتـــــــي باللــــــه ..,
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |