أحب أحد الشباب احدى الفتيات حبا شريفا ورغب الزواج منها
فأرسل من يتوسط لدى أهلها ليخطبها ويكون أسره ويكمل نصف دينه.
فرحب أهل الفتاة وأبلغوه بعدم وجود أي مانع ،غير أنهم يريدون أخذ رأي البنت
تطبيقا(ن) لشرع الله ،فلن يتم الزواج الا بعد موافقتها على الزواج منه.
وعند سؤال الفتاة قالت:ليس لدي مانع غير شرط واحد فقط لا غيره.
قالوا ماهو هذا الشرط ؟ قالت: وهو أن يخرج والدته من البيت،أو أن يكون لها
بيت لوحدها بعيدا عن أهله، فعاد رسول الشاب اليه فابلغه بشرط هذه الفتاة التي أرادها
زوجتة" له. فقال أبلغوها بأني ليس لدي أخوان حتى أترك والدتي عندهم،فأنا العائل،
الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، فأنا وحيدها ولن أفعل ذلك أبدا مهما كان ولأن كانت بعصمتي وطلبت منى ذالك لطلقتها بالثلاثة لا رجعه فيها، وأنشد هذه القصيده
يقول فيها
علمت ملهوف الحشا مرسل لي + رسالتن تجعلني أفرح بفرقاه
ان كان ماقصد الحبيب تغلي + مااقبلك يا لمرسول لانته ولااياه
أمي ليا شافت خيال تهلي + اركب على المتنين واقول ياياه
مانسى سنين درها سقوتلي + معروفها مع طول الأيام ما نساه
الوالدين بقلبهم لي محلي + ولا الغضي لا شاف غيري تحلاه
وبعد أن وصلت هذه الأبيات الى مسامع هذه الفتاة وعرفت حرصه على والدته
وافقت على الزواج منه على الفور وبدون تردد،وقالت:من كان فيه خير لوالدته
وأهله فيه خير للناس، ومن حفظ والدته سيحفضني وسوف أعيش معه سعيدا ومحبه
وفي عز،ولن يضيع حقوقي مهما كان.