يا موجع قلوب المجاريح بالذات ،،،،،،،،،،،،الليل ناجيته وجاوب سميه
ان كان تنشدني عن امر المعانات،،،،،،،،،،،،تلقاه في كل الجروح الطريه
هي لوعة النفس الكبيره اليا مات،،،،،،،،،،منها الرجا واقفت عليه الحميه
هي كل دمعة ذل وجروح واشتات،،،،،،،،،،،،،في كل جفن ذاير عن خويه
هي كل محروم بها الياس يكتات،،،،،،،،،،،وماله على دفع البـلا مقدريه
هي كل هم ياكل القلـب بسكـــات،،،،،،،،،،،،،وضيق يخلي كل عيـن نديـه
هي خوف باكر من عذاب النهايات،،،،،،،،،والخوف من قرب النهايه منيه
يا مصور سمان المعاني بالابيات,,,,,,,,,,,,اللـيل ناجيته وجـــاوب خويـه!