صــاهود بن لامــي الجـبلي
صاهود بن
لامي شيخ الجبلان من علوى من مطير وهو عقيد وفارس ذاع صيته
في انحاء الجزيره العربيه
وخارجها حيث تميز بغزواته البعيده . فقد غزا احد القبائل في لواء الاسكندرونه في تركيا ويقال انه يسير لمدة ستة اشهر حتى يبلغ القوم الذين يريد اخذهم . وهذه من احدى قصصه كانت
طموحات ابناء الباديه في ماضي الازمان هي التطلع لمزيد من الفخر وزيادة مواردهم الماليه من حلال الاعداء بالقوه الجبريه وكانت الرحمه تغيب في معضم الاوقات الا اذا طلبت بخضوع هذه كانت احدى الطموحات المحببه الى نفوسهم في ماضي وقتهم ولكن الحزن وشتم الحض هي الوسيله الاخيره عندما يفشلون فيغزواتهم ولكن الطمع هو شعارهم فانجد الشيخ صاهود بن
لامي قد غزا وكان الحظ حليفه
بالنيل من حلال الاعداء وعندما اثر العوده وردت في ذهنه فكرة ارسال معضم غنائمه الى اهله بحراسة
جماعه من رفاقه وتغيير الاتجاه الى احدى القبائل المعاديه لزيادة غنائمه ولكن هذا الامر صعب التنفيذ
طالما هم في حاجه الى الطعام والذخيره فعرج على بلدة العين بالقصيم وباع عدد من الغنائم وقسم
اثمانهن بين رفاقه وبعدها كمل طريقه كما فكر .. وعندها قال الشاعر محمد بن جربون الرشيدي المصاحب مع صاهود:
ثلاثة اشهر مع هل السيف عادين
الهجن كمل نيهـن والجهـد بـاد
يتلن ابو سفـاح سقـم المعاديـن
الحر الاشقر لابرق الريش صياد
وغرنا على بوش طلع بين حزمين
بأيمـن جلاديـه خذينالهـا اذواد
وصارت نكيفتنا على بلدة العيـن
في حاجة الزهبه وفي حاجة الزاد
والشيخ بيع في بريـده بعاريـن
وقسم علينا أثمانهن جوز وافـراد
ثمن ركبنا من هل العين عاديـن
وحط ابن
لامي دار الاجناب ميعاد
سقنا ونوخنـا للاجنـاب يوميـن
وجاهم نذرنا واحتسونا بمجـراد
وتهرجوا بالمنع عنه امتراضيـن
عن ابن
لامي نهضوا سلم الاجواد
تحاقرونـا يـوم حنـا شوييـن
وحنا الشراب الكدر سمن للاكبـاد
والموت ماجنب رجالن كثيريـن
الموت واحد وانفد الخلق مازتـاد
والشمري عود وربعـه معيفيـن
بالصمع طوعناه مثل ابن مجـلاد
بغـوا ركايبنـا وحنـا معييـن
الجيش من دونه مداغيـش الاولاد
جبلان من بد النحايـا ضريريـن
حريبهم مايهتنـي النـوم برقـاد
هذا كلام الصدق والناس داريـن
واقطعك ياهرجه بلى صدق ووكاد
وهذه قصيده أخرى قالها هو بنفسه
(( كان هناك شيخ من احدى القبائل في العراق عندما
سمع بشهرة صاهود أستنكر له ذالك وقال أن كان فعلن بعيد المغازي
فليأتي لنا هنا , وعندما علم صاهود غزا على قوم هذا الشيخ والذي
لم يجده صاهود.....
غزيت أنا ياعبيـد بهـلال عاشـور
وأول صفـر والتـوم كلـه تمامـي
ستة أشهـر فوقهنـه تقـل ماسـور
ابطيت أنـا ماشفـت زاه الوشامـي
كم فاطـر فـي نيهـا يقعـد الكـور
تفصم مضاريس الرسن والخطامـي
صبح أربع من يم عرعر وأبا القـور
حمـر تناسـع بالنشامـا همـامـي
واليوم دونك كوعها لاحـن الـزور
مثل الغشيش اللـي طـواه الهيامـي
يذكر لنا ياعبيد <...................<
بايمن شعيب صـواب ذاك الزوامـي
ندوسهم ياعبيـد مـع شقـت النـور
كما يدوس الجـول فـرخ القطامـي
ولونها فـي مطلـق قاسـي الشـور
هذيك هـي اللـي عليهـا الجهامـي
وعنـا تنحـا بالقبيسـه ورا الهـور
نـوخ منـاخ معقلـيـن الجهـامـي
ومن طال عمره ماقصرتـوه بنـذور
ون ساعفه ياعبيـد وهـب الولامـي
وياما حلا جيـب المغاتيـر دعثـور
من فوق حمر مثـل جـول النعامـي
وعلم نطرش به دهش هو منصـور
وفوايـة تنهـج شـمـال ويـامـي
لعيون من قرنه على المتـن منثـور
وقذيلتـه تشـدي لريـش النعـامـي
وربعي مهديت الصعب كل مصطور
بصمع مضاربهن تقـص العظامـي [/b][/b]