وبعد فترة زارني أحد الوزراء وبعض المستثمرون العرب في الخرطوم وأقمت لهم حفلة عشاء في أحد المطاعم الراقية بأم درمان (ملاحظة : مطاعم الشاورما في الرياض أفضل من مطاعم السودان الراقية والأسعار غالية جداً تقريباً الوجبة لخمس أشخاص بألف ريال)
ولقد كان من أهداف زيارة الوزير الإطلاع على ما تم تنفيذه من مشاريع بالسودان ، وقلت للوزير لازم تلبس لبس عادي (casual) لأن الطريق للمشاريع طويل وممل وما قدامك أحد في الخليان ويوم جيته الصبح وألقاه لابس الدشداشة وحنّا ننطلق من مقر إقامته في الخرطوم لأحد المشاريع المهمة في شمال الشمالي
و المشروع يهدف لتتركيب وحدات ضخ كبيرة لنقل المياه لمراكز التجميع وتوزيعها لقنوات فرعية
وهذا الوزير يراجع الصور اللي التقطها بجواله
ومن ثم انتقلنا لرؤية الأعمال القائمة في مراكز تجميع ورفع المياه للقنوات الفرعية
وفي المساء رجعنا لعطبرة لأن الخرطوم بعيدة وماهي حولنا ، وتعللنا بالليل وأنا أوريه أفلام صورتها بالمقناص وهو يتهيّض الوزير ، وقال أنا بكرة لازم أسافر للخرطوم وأنت قاعد في عطبرة وأنا بصراحة ودي أشوف الصيد بس وقتي ضيق، قلت عطني ساعة أو ساعتين الصبح وابشر بالخير ، والله سترنا معه ولقينا تيس على كيفك ، وهذي صورة التيس يمشي على الجنط بعد ما رميته وكسرت يده ورجله
وهذا رفيقنا الوزير ماسك قرونه
وهذا أنا معهم بصورة جماعية
ونراكم في الحلقة الأخيرة قريباً إن شاء الله