رحلة أحد الجبلان ... إلى بلاد السودان (الحلقة الثامنة)
(الحلقة الثامنة)
بعد توفيق الله في الصيد كل أسبوع وامتلاء الثلاجة بلحوم مختلف أنواع الصيد من قطا وأرانب وكرك وغزلان اضطررت لشراء ثلاجة أخرى ثم توسع البزنس واضطررت لتجميد اللحوم عند بعض المحلات التجارية لأن استهلاكي الإسبوعي لا يتعدى غزالة أو غزالتين والصيد وافر ولله الحمد فبدأت بصلة الرحم و تصدير عشرات الغزلان إلى السعودية كل أسبوعين تقريباً وقام الوالد بدعوة الأحباب والأصحاب على ولائم الغزلان ثم قمنا بالإهداء والتوزيع واصبح الطلب في السعودية أعلى من العرض في الثلاجات السودانية ، فاستشرت الأخوان بالسودان حول حل مشكلة الطلب المتزايد على لحوم الصيد فأشاروا بتجميع الصيد حي في حوش كبير ثم ذبحه قبل السفر بيوم واحد وتغليفه وشحنه مع الأمتعة وأحضرت من السعودية أكياس ومعدات تغليف حراري نفس اللي في مطار جدة (وتستخدم لتغليف ماء زمزم) وبدأ العمل برحلات مكوكية لتجميع الغزلان أحياء فانطلقنا مساءً بعد غياب القمر وعندما وصلنا إلى أماكن الصيد توقفنا لشرب الشاي ورسم خطة القبض على الصيد (4-4-2)
وقمنا بتجهيز المعدات الضرورية (كشاف الرماية+رشاش كلاشنكوف+أكياس خيش+أسلاك+سرير من أجل راحة الإخوان في حوض السيارة)
بصراحة يا أخوان الطريقة سرية زي خلطة كنتاكي لكن ما بيننا أسرار يالربع والطريقة هي أننا نركب اثنان منّا على حوض السيارة واحد معه كلاشنكوف و واحد معه كشاف ونبدأ بالبحث عن الغزلان على نور السيارة ونور الكشّاف ، وكنت غالباً أنا اللي أسوق والسوّاق هو اللي يكشف وفيه لغة إشارة قوية بين الكشّاف والسوّاق بحيث تعلم كيف تلف يمين أو يسار وكيف تزيد السرعة أو تنقصها كأنّ صاحب الكشّاف هو اللي يسوق وعندما تنعكس عيون الغزال على الضوء (وهي خضراء بخلاف عيون الذئب والثعلب فهي حمراء) يقوم السائق بإطفاء نور السيارة ويقوم الإخوان بالحوض بتسليط نور الكشّاف على الغزال وإطلاق النار بالقرب منه فيتلخبط المسكين ولا يعرف وين يركض فينزل عليه أحدنا من السيارة ويلقطه من رجليه ، وهذي صورة إلقاء القبض على الغزال الأول
وها هو محمولاً على الأكتاف
وهذي صورة إلقاء القبض على الغزال الثاني
وهذولا الإخوان يلبسونه الكلبشات
وهذا الغزال الثاني محمولاً على الأكتاف

|
|
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق |
|
|
يـالله تكـفى طـلبـتـك تـغفــر ذنــوبي ---- النفس ذاقت خطاها وجتك مرعوبه
|