الله الله عليك يا بكيفي جبلي
علي هذه القصيدة العصماء
طاب منقولك طال عمرك
و حقيقة رغم الأخطاء الكبيرة
لرئيس العراقي السابق
و خاصة تجاه الكويت
إلا أنه كان الكفيل بإستمرار
وحدة العراق الحبيب
و كان بمثابة سد مأرب
الذي حل الدمار بسقوطه و دماره
رحم الله أموات المسلمين جميعا
حقيقة نحن في المنطقة بمثابة
حجر الشطرنج نحرك بعلمنا أو دون علمنا
لتكتمل اللعبة و يحقق أسياد العالم ما يريدون
صح لسان الشاعر الجرئ الأمير \ عبدالرحمن بن مساعد
|