لا ندمت اخوي سلطان . . يشرفني مرورك وتعليقك
وفعلا الفراعنه مدرررسه بحد ذاته
وكثروا اللي يفسرون قصيدته . . فكل كلمه منها مبنيه قصه او روايه
تاريخيه .. اليكم تفسير اخر لبقية المصطلحات في قصيدة الفراعنه
ابن ضاري
هو أن بن ضاري شيخ قبيلة السودة وفارسها
قاد كثير من الوقعات مع قبائل كبار مثل قحطان والدواسر ويام وغيرهم من المجاورين لحدود سبيع الجنوبية والشرقية
ابن غثلم جريس
الفارس جريس هو احد فرسان الفراعنه . من سبيع وله مواقف مشهودة محفوظة
دختنوس
وردت في قصيده للقيط بن زرارة في ابنته :
يا ليت شعري اليوم دختنوس إذا أتاها الخبر المرمـوس
أتحلـق القــرون أم تميس لا بل تميس إنها عـروس
وأصل القصة أن امرأة يقال لها دختنوس بنت لقيط بن زرارة، وكانت زوجة لعمرو بن عمرو بن عدس
(بضم العين وفتح الدال)، وكان عمرو هذا شيخاً كبيراً، فكرهته دختنوس فطلقها. ثم تزوجها فتى جميل الوجه،
فأجدبت الأرض فبعثت دختنوس رجلاً إلى عمرو تطلب منه “حلوبة” تريد أن تشرب من لبنها.
فقال عمرو مخاطباً دختنوس التي كانت زوجته فكرهت العيش معه: في الصيف ضيعت اللبن.
فلما رجع الرسول بالخبر وقال لها ما قال عمرو، لم تجد دختنوس بدا سوى أن تقول بعد أن ضربت بيدها على
منكب زوجها ذلك الفتى الجميل: هذا ومذاقه خير، وهي تعني بهذا القول: إن
هذا الزوج الأخير مع عدم اللبن خير من عمرو العجوز صاحب اللبن، فذهب كلاهما مثلاً.
فالأول يضرب به المثل إذا طلب أحدنا شيئاً بعد أن فوته هو على نفسه،
والثاني يضرب به المثل في حال لو قنع أحدنا باليسير إذا لم يجد ما أراده من الخير الكثير.
مصطفي في مأدبة عمه لويس
المقصود بمصطفى هو مصطفى أتاتورك الذي انهى الخلافة العثمانية، وطرد الخليفة وأسرته من البلاد،
وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلن أن تركيا دولة علمانية،
وأغلق كثيرًا من المساجد، وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة، وجعل الأذان باللغة التركية .
لويس
المقصود به
هو القسيس الملك لويس التاسع اصطدم مع المسلمين في حملته الصليبيه وكان يقصد مصر فوقعة معركة
المنصوره واسر فيها على يد المسلمين وربما في هالاسم اسقاط لاتفاق أتاتورك مع الغرب على اسقاط الخلافة
ودعمه من قبلهم لاعلان قيام الدولة التركية كدولة علمانية لادين رسمي لها
طسم وجديس
جديس هم قوم من العرب البائدة، ولاتكاد تذكر إلا مع ذكر طسم. وتتلخص الروايات بأنهما قبيلتين تسكنان اليمامة وماحولها إلى البحرين.
ويذكر أن جديس ذلت على يد طسم بحكم رجل يقال له عمليق، وجعل أن لاتزف بكر من جديس حتى تساق إليه
فيفترعها قبل زوجها، فكان أن انتقمت جديس غدرا بعد أن أصاب العار أخت سيد جديس ويقال له الأسود بن
غفار، وكان إسمها الشموس، ولكن رجل من طسم يقال له رياح بن مرة استغاث بحسان بن تبع الحميري،
فأجاب له طلبه وسار معه إلى اليمامة، فحاولت زرقاء اليمامة تنبيه قومها، فلم يصدقوها، فقتل من جديس
على يد طسم والحميريين ودُكت منازلهم.
والشموس هي بنت عفار أخت الاسود سيد جديس