على ذاك الجدار اللي على حد البيوت الطيـن=وقفت وهاجس الذكرى ينفـــض غبـاره
وقفت أطلق مدى شوفي وأناظر مفرق الدربين=وأشوف الدار وعيوني تضم الدرب وجـداره
حجر لكن أحس أنه يحـس بفرحـة القلبيـن =أحس أنه نفس لكن غدى جامـد مـن أقـداره
ولكن الجدار اللي تركته مـن هـذاك الحيـن =عرفني يوم قابلتـه وبلـل دمعـي أحجـاره
وفي ذاك الجدار ثبت إن الآدمي مـن طيـن =تخيل يـوم لامستـه تنهـد مـن شفـا نـاره
سألني قال أنا أذكركم تجوني بالظـلام اثنيـن =بكيت وقلت صدقني رحل وانقطعـت أخبـاره