يعود المؤلف الى المراوغة وبتر النصوص.
يقول المؤلف (فقد نسب شكيب أرسلان الموهةَ وذوي عون إلى جنوب الجزيرة العربية)
أيها المؤلف ؛لم يذكر شكيب أرسلان أن الموهة وذوي عون يرجعون إلى جنوب الجزيرة العربية في كتابة (الارتسامات اللطاف) بتاتا
وهذا تدليس من المؤلف .
بل ذكر شكيب أرسلان حين تكلم عن ديار مطير قال إنهم في صفينة والسوارقية ولم يقل جنوب الجزيرة العربية .لكن أنا أعلم أن المؤلف سيقول ( أني مجرد ناقل من كتاب البدو. أوبنهايم )
لكن لو رجع المؤلف الناقل فقط لكتاب شكيب أرسلان لما وجدشيء مما ذكر أوبنهائم عن الموهة .لكن الغريب أن المؤلف في ردة علينا يقول أن النص لشكيب أرسلان؟؟؟؟
ويقول المؤلف (عبدالرحمن المغيري: ومن شهران الموهة الذين منهم الدوشان) لكن كالعادة المؤلف يحرف النصوص. فنص المغيري
(ومن شهران الموهة بطن من علوى منهم الدوشان والمرة والصعانين والرخمان، منهم أو من إخوتهم ناهس )
ثم يخرج المؤلف ويدعي أن النصوص لاتوجد بها بتر وتدليس.وكتاب المغيري لايصح الآستشهاد فية.وذكرت الآدلة أرجع الى الرد حول نسب المحالسة الجديد.
ويذكر المؤلف ص68 مستند على الراوي طلال الشمري حين ذكر في كتابة (عقود الجواهر) أن علوى ترجع الى ناهس .
المؤلف يذكر في الطبعة الآولى عن نسب الجبلان (أنهم يرجعون الى بني تميم)
وأذا كانت مصادر الراوي طلال الشمري من رواة علوى أتمنى أن ينقل ماقالة امير اللواء الثاني عشر بالحرس الوطني الشيخ سعود بن هايف الفغم عن نسب العونة من علوى هل نسبهم الى ناهس ؟؟؟
لم يجلب لنا المؤلف عن نسب الموهة ألا نصين.
1- التقول على شيكيب أرسلان وقصر تتبع النصوص التاريخية.
2- كتاب المغير وأعتمادة على تشابة الآسماء مع البتر.
|