الشاعر الكبير / فلاح بن عريج المطيري
بعض النساء تجلب على بيتك الخير ** والبعض منهن لك تجيب النكـاده
والبعض منهن مثل وصف النواوير ** ومع العقل والزين فيها الركـاده
والبعض منهن يستر الحال تستير ** لوهي تعيش العمر صبـر وجـلاده
والبعض منهن عقلها يوزن النير ** ومعها على تـاج الرزانـه شهـاده
وبعضهن احلى من حليب المغاتير ** واحلى من الطايف ونفحـة بـراده
وفي مجتمعها تمشي ابحسن تدبير ** عقلٍٍ رزين وفـي حلاهـا زيـاده
وبعضهن اينومسك عنـد المساييـر ** والبْـن فالدلـه اتظبـط اقنـاده
وبعض اللسنتهن مثل وصف المناشير ** والبعض منهن طايشٍٍ في عناده
والبعض منهن فكرها بالدنانيـر ** قشـرا وشوشتهـا سـواة العـراده
والبعض منهن مايكب المشاوير ** وفيها التغطـرس والغبـاء والبـلاده
وهذي هي اللي تستحق البواكير ** حيث انهـا للسـوق فيهـا عبـاده
والبعض منهن عايشٍٍ دون تفكير ** وان شفتها منته ب ويـا السعـاده
وان رحت عنها ولعت فوقك اسعير ** وشنت عليك الحرب حرب الاباده
واللي ماصار اترهمه غصب ويصير ** ومن جورها لازم تزور العيـاده
والبعض منهن دايم اقدامها اتسيـر ** علـى امهـا والام راس القيـاده
وتنفذ اللي تسمعه دون تاخير ** وترسـم امخططهـا لفـرض السيـاده
واليا حصل من بينكم شـيٍٍ اصغيـر ** تفيـد منهـو ماطلبهـا الافـاده
وتوافي اهلهـا بكـل التقاريـر ** ليـن الرجـل يعـاف شربـه وزاده
واليا ظربها كف ماله معاذير ** راحت هو ياكـل عشـاء البيـت سـاده
راحت طموح وبلشوه العصافير ** ومن همهـم حـارب منـام الوسـاده
وان جاء يرجعها عيونه مطايير ** قالوا قبـل ترجـع تجيـب القـلاده
وسبحه من الأربش وأطقم أساوير ** ومن جورهن لا واعنـاه وهجـاده
وان كان ماانسابك ارجالٍٍ مناعير ** هيجـن وهوبـل ياحيـاة القـراده
وارجو السموحه من جميع الغنادير ** وهن الأصل منهن للاقطار سـاده
ومصنع رجاجيلٍٍ تقود الطوابيـر ** والحـرب تقـدح للمعـادي ازنـاده
والمعذره وان كان بالقاف تقصير ** وماكل من يجهد نجح في اجتهـاده
وللكلمه الجزله زبون وجماهير ** وقـول بـلا حكمـه مافيـه استفـاده
والله يجعل لي من الذنب تكفير ** يـوم ان راع الـزرع يلقـا حصـاده
ويرسل على ال؟؟؟؟؟ زلزال كشمير ** حتى الفلل تصبح سـواة الرمـاده
|
|
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق |
|
|
جا يشوف الحال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه
قبل يسألني سألته:كيف حالك يالحبيب ؟
قال انا كنـي غريـب مضيٌـع دروب المدينـه
قلت انـا كنـي مدينـه تنتظـر رجعـة غريـب !
|