في ذمة عيوني .. تعبـت ، وسريتـك
وخليـت ليـل الإنتـظـار ايتـحـراك
جيتك ولا أدري كيف .. ومنين جيتـك
وصلت لهنا ... وأنا قاصـد هنـاك !
من كبر شوقـي انتهيـت .. وبديتـك
مديـت خطواتـي .. وخفـت أتعـداك
هذا وأنا بدنيـاي ضايـع ... لقيتـك !
وشلون لو حاسب حسابي ... أبلقاك ؟؟
|