![]() |
رياضة الأطفال.. نعم للمتعة لا للإلزامية
رياضة الأطفال.. نعم للمتعة لا للإلزامية
الجمعة, 25 يناير 2008 بيروت - زمرد الطويل في أي سنّ يُستحسن ان يبدأ الاطفال ممارسة الرياضة؟ ما تأثيرها في نفسياتهم؟ وما دور المنافسة في عطاءاتهم الرياضية؟ هل ثمة رياضات لا ينصح بها للصغار، والى كم ساعة منها يحتاجون في الأسبوع؟ اسئلة يطرحها معظم الأهالي على انفسهم، الأجوبة عنها تأتي على لسان الاختصاصي في رياضة الأطفال الحائز على دبلوم في التربية الرياضية من جامعات فرنسا بول جبارة. الرياضة في الصغر... تماماً ككل ما نتعلمه في صغرنا ينطبع في ذاكرتنا وينجح اكثر. منذ عامه الرابع يمكن البدء بتعليم الولد بعض النشاطات الرياضية المناسبة لعمره للوقوف على قدراته ومساعدته على تنمية مواهبه للعمل على صقلها فيما بعد للوصول به الى مستويات رياضية عالية. من غير المستحب ان يقوم الطفل برياضات قوية قبل بلوغه الرابعة والأفضل في هذه السن ممارسة السباحة او اللعب بالكرة او المشي المستقيم، بعد ذلك يمكن توجيهه نحو رياضة معينة نرى لديه رغبة فيها. وهنا من المهم ان يدرك الأهل انه لا يجب اجبار الطفل على ممارسة رياضة لا يرغب بها حتى وان كانت تلك رغبتهم لأنه هنا يقع في مأزق بين ارضاء أهله وتحقيق رغبته بممارسة نشاط يحبه. وقد يظن الأهل انهم ادرى بمصلحة أطفالهم في هذه السن ويعرفون ما هي الرياضة الأنسب لهم، لكن في الواقع الولد الذي ينساق وراء رغبة اهله غالباً ما يملّ من اللعبة سريعاً ولا يمكن ان يعطيها من قلبه ويبرع فيها. فالمدرب الرياضي المشرف على نشاط الولد هو الذي يعرف قدراته وامكانيته ويستطيع توجيهه نحو الرياضة التي تفيده ويمكن ان يبرع فيها. المنافسة ودورها الإيجابي للمنافسة دور ايجابي وسلبي في آن. تكون ايجابية متى تمت في ناد او مدرسة تحت اشراف مدرب اذ انها تحمس الأولاد وتدفعهم لبذل المزيد من الجهد للفوز والانتصار على المنافسين وتكون حافزاً لهم للتفوق والابداع وتؤثر ايجاباً على نفسيتهم وعطائهم وقدراتهم. لكنها من جهة أخرى واذا لم تضبط جيداً قد تؤدي الى عدائية ونفور بين الاولاد والى نمو الغيرة والصدامات بينهم. لذا من واجب المدرب ان يركز على تنمية الروح الرياضية بين المتنافسين ويجعلهم يتقبلون فكرة الفوز والخسارة دون اي شعور بالعدائية تجاه الآخرين. ساعات الرياضة الأسبوعية تتفاوت عدد الساعات في الاسبوع بحسب النتيجة المتوخاة وما يريد الولد الوصول اليه من خلال التمارين. فاذا كان يحضّر لبطولة ما لا بد من ان يتدرب يومياً بمعدل خمس او ست مرات اسبوعياً. اما اذا كان الهدف تنــــمية قدرات الولد البدنية فيستــــحسن اذا كان دون الثامنة تدريبه ثلاث مرات اسبـــــوعياً لــــساعة واحدة كل مرة. اما بعد سن الثالثة عشرة فيمكن ان يتمرن خمس مرات في الأسبوع بمعدل ساعة ونصف كل مرة وذلك اذا اراد الوصول الى مرحلة متقدمة في الأداء. يجب عدم الخشية من هذه الرياضة اذا تمت بطريقة صحيحة وتحت اشراف مدرب خاص. بدءاً من سن الخامسة يمكن للطفل القيام برفع الأوزان بشكل مدروس ومع أوزان لا تتخطى الكيلوغرامين في اليد الواحدة ولساعتين في الأسبوع. من الخامسة الى السادسة عشرة من غير المستحب العمل على أوزان ثقيلة سواء للفتاة او للشاب لأن ذلك يؤثر سلباً على النمو وشكل الجسم. بعد السادسة عشرة يوضع لكل من يريد رياضة الأوزان برنامج معين بإشراف مدرب ما يحافظ على الشكل وعلى نمو الجسم بطريقة سليمة |
اخي ابو محمد
بالنسبه لي ارفض ان تكون رياض الاطفال للعب فقط... افضل ان يتعلم الاطفال اساسيات التعليم عالاقل ..كالاحرف والارقام الانجليزيه والعربيه...وقليلا من اللعب وليس الكثير... لا يضر...يعني اتمني ان يسود طابع التعليم اكثر في رياض الاطفال دمت |
الرياضه دائما مهمه بشرط الا تكون عنيفه.
والعقل السليم في الجسم السليم. شكرا لك أخونا ابو محمد على طرحك اللمفيد ومنتظرين جديدك. |
اكيد محد يقدر يستغنه عن رياضه
لنه رياضه مهمه ويتنمو اعضاء جسم الطفل من رياضه وشكرا لك.. |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط . ولسنا مسؤلين عنها بأي شكل من الأشكال .