![]() |
وصفات الحباري
:kk: بسم الله الرحمن الرحيم
والحبارى الأنثى والخرب هو الذكر، ويكتمل نموها بعد سنة واحدة تقريباً، وإذا كانت قد انجبت فراخها فتكون قد استردت عافيتها بعد التبييض والتفريخ وبهذا الموسم يكون طعمها ألذ ولحمها وافيا وعظمها قويا وهي متعددة الأشكال متفاوتة الأحجام ووزنها حوالي 8,1 الى 7,2كلغ ولها عنق طويل يزينه ريش ناعم أسود متداخل مع اللون الأبيض يتدلى من خلف الأذن على الرقبة يسمى بـ «المعارف» ويكون عند الذكر أكثر كثافة وأطول لانه أوفر ريشاً وأكبر حجماً وأحياناً يكون ضعف حجم الأنثى، ورأسها مسطح من الأعلى ولها منقار قصير وعينان صفراوان وحدقة سوداء وعين الحبارى تشبه عين الثعبان، وتجوب الأرض بحثاً عن مرعاها وهي شديدة الحذر خوفاً من الجوارح وعدوها اللدود هو «الصقر» وجناحاها طويلان وذنبها أيضاً ويوجد فيه 24 ريشة وساقان طويلان وخف صغير وفيه ثلاثة أصابع قصار حتى أن بعض العرب يقول «بيني وبينك أقصر من إبهام الحبارى» ويتشابه الذكر والأنثى في لون الريش إلا أن الذكر يتميز بكبر حجمه والريش الزائد على رقبته وبعضها يطلق عليه «الغلب» ريش ناعم يختلط فيه اللون الأسود والأبيض الى الرمادي الداكن. وهذه الطيور منها حوالي 22 نوعاً، منتشرة في العالم، تعيش في المناطق غير المأهولة بالسكان وتختار الهضاب والسهاب الخفيفة والسهول الجافة وتقضي وقت فصل الصيف في المناطق الباردة في روسيا والصين، وتفضل أن تقضي فصل الشتاء في المناطق المعتدلة والحارة نسبياً في الجزيرة العربية ودول الخليج ولا تغادرها قبل شهر مارس وأبريل وتطير بعد ذلك شرقاً باتجاه مضيق هرمز ثم إيران والوصول الى موطن مصيفها هناك بعد طيران يستمر من 13 الى 73 يوماً وذلك حسب قدرة كل طائر، وممكن تقطع مسافة 6000 كيلو متر ولمسافات بعيدة تتراوح بين 34 الى 180 كيلو مترا في اليوم، رغم انها تقضي معظم وقتها في التهاود والسير على أقدامها التي تشبه كف طائر القطا ولكنها أكبر، ولا تقدم بالطيران إلا إذا أحست بالخطر أو قررت الهجرة من مكان لآخر. وتقضي الحبارى في مكان مصيفها أو في فصل الشتاء حوالي 4 شهور قبل بدء هجرتها الأخرى، الصيفية والشتوية، وتطير بسرعة مسافة 84 الى 130 كيلو مترا في اليوم الواحد وتستمر في الطيران من 1510 كيلو مترات في الساعة الواحدة، وتتغذى على البذور والحشائش والديدان والعقارب، وتبيض ثلاث بيضات مرقطة أشبة ببيضة القطا ولكنها أكبر وبحجم بيضة الدجاجة وتحضنها ما بين 28 و30 يوماً وتضع بيضها في أرض منبسطة يقع غالباً بجنب شجيرة في منطقة شبه صحراوية مكشوفة لأنها لا ترغب أن تقضي وقت حضانتها بأرض تكثر فيها الأشجار أو الصخور خوفاً من افتراسها من الثعالب أثناء حضانتها لبيضها وغالباً ما تتعرض لمثل هذه المخاطر. وتقوم برعاية أفراخها بمفردها لمدة 8 أسابيع ثم تكبر أفراخها وينبت ريشها وتستطيع الاعتماد على نفسها وعادة ما تلازم الأفراخ أمها من ضمن السرب حتى يأتي موسم التكاثر، وتختار حريتها بذلك، وبدون مساعدة الذكر والذي يكبرها بالحجم، وتنضج الأنثى قبل الذكر وتقول بعض الدراسات ان الحبارى يصل عمرها الى ثلاثين عاماً تقريباً، ويبدأ موسم تزاوجها في فصل الربيع وبداية الصيف ويقوم الذكر بحركات استعراضية لاستقطاب الأنثى حيث يؤدي طقوساً تتضمن الاستدارة والتغنج والمشية الراقصة وما يسميها بعضهم «رقصة الحبارى» ورفع ريش مؤخرته الى الأعلى ثم ينشره وينفخ الكيس الموجود في رقبته لكي يعطي للأنثى هيبة ومنظراً فحولياً وجذاباً وعادة ما يقوم بمثل هذه الاستعراضات في الصباح بعد شروق الشمس، والأنثى تتمشى أمام الذكور حتى يقع الاختيار على الزوج المناسب لها، وتكون عملية التلقيح سريعة وعنيفة تفقد خلالها الأنثى بعضاً من ريش عنقها في المكان الذي يمسك بها الذكر بمنقاره وتتم عملية التلقيح من كلا الطرفين بسلام ونجاح. وهناك مصطلحات يطلقها الصقارون على تسميات الحبارى مثل: الحبارى صغير الحجم والأقل مقاومة، والحبارى المتوسطة الحجم وقد تكون انثى الحبارى وهي صعبة المراس وتتصدى للصقر أرضاً، وان انقض عليها الصقر أخذت تتموضع في الأرض وتخمر أو تناور حتى يهبط الصقر على الأرض وتهم بالاقلاع لتهرب منه وهي سريعة في طيرانها وحذرة ومراوغة ودائماً ما تتسبب في ضياع الصقر وتغيب به بعيداً عن أنظار صاحبه، لكره له وخوفها منه أحياناً ولما تمتع به من خبث ودهاء وغالباً ما تختفي خلف غصن أو جذع شجرة محاولة بذلك الايقاع بالصقر بخطر محدق وضرر محقق إثر ارتطامه بذلك الغصن أو تلك الجذع من الأشجار لما تخفي له من عداوة قوية وحقد دفين تجاه الصقر مما يسبب له خطورة فادحة، وتخشى الحبارى ارتفاع الحرارة اكثر من شدة البرودة ويرعبها «الصقر» نظراً لرغبته الجامحة في افتراسها ومطاردتها وأكلها وهو يتتبع مواطنها مهما تكن بعيدة أو متخفية وهي الطريدة الوحيدة المحببة له مما يدعو للمتعة والفرح بالنسبة للصقار المصاحب للصقر الذي يفضل هو بدوره مطاردتها لكي يصطادها لما لديه من شراهة في التلذذ في مطاردتها وافتراسها وأكلها، واينما توجد الحبارى يوجد الصقر، وهي من الطيور الصامتة وهذه من السمات الفارقة مع غيرها من الطيور، وغالباً ما تطلق أو يسمع لها صوت إلا أن صوتها يشبه «النبيح» ورغم أن طعم لحمها ليس لذيذاً أكثر يوجد للصقار والصياد متعة بمطاردتها ومن ثم صيدها ولندرتها أيضاً، لما يتمتع الناظر في كيفية طيرانها واختبائها ومراوغتها أثناء المطاردة، لأن لديها أسلوباً ومراوغة وهذا ليس استعراضاً منها بل رعبا وهلعا وخوفا من عدوها الأساسي وخصمها الشرس هو «طائر الحر» الصقر الجارح الذي عادة ما يتناولها بمخلبه المدبب القاتل أو بواسطة منقاره المنحني وكأنه سكين حاد ويستطيع الصقر الامساك بها سواء كانت طائرة في الجو أو رابضة في الارض وسلاحها الوحيد للمقاومة بعد الطيران والمراوغة هو استخدام «مرشها» وهي مادة سائلة تطلقها من مذنبها محاولة طمس رؤيته وتعتيم حركته وربما هذه المادة تضره حين تدخل في عينيه ومناخيره ويقال أحياناً اذا اعتدى الصقر على مجموعة من الحبارى واحداهن استطاعت أن ترشه بسلاحها الوحيد هو «المرش» يتجمع عليه ويقوم بتنتيف ريشه وقتله وهذا الكلام كان في السابق نظراً لكثرة الحبارى وقلة المارة من الناس، وفي هذه الحالة إذا حصل مثل هذا الهجوم المعاكس والمقاومة من قبل الحبارى ضد الصقر يقوم الصقار على الفور بغسل رأس الطير وإعطائه علاجا ضد المقاومة الضارة التي تسبب أضراراً صحية وأحياناً تؤذي الصقر الى حد الوفاة إذا لم يعالج من هذه المادة السائلة. وقد قال عن طيور الحبارى احد الشعراء: أصيد الأرانب بالبراري وأعتني بصيد الحبارى ليس صيد اليرابع فما ذو جناح كالحبارى لقانص وفي الطير كالكروان ما قد يصارع |
لالالا هنت على الشرح يا بن لامي والله يعطيك العافيه
|
لالاهنت يا بن لامي عله النقل
|
لاندمتوووو ياذيابه واخوكم (بن لامي)
|
| الساعة الآن 09:41 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط . ولسنا مسؤلين عنها بأي شكل من الأشكال .